يوم مولدي وآخر يوم لي في النصرانية منقول

أغسطس 12th, 2009 كتبها noha abokrysha نشر في , غير مصنف

في 30 نيسان(ابريل) 2007
كان يوم ولدت

كان يوما مشمسا
من ايام الربيع المنعشة الدافئة
استيقظت كالعادة و تهيأت للذهاب الى الجامعة كان آخر يوم من ايام الامتحانات الفرعية …
طبعت امي على خدي قبلة و صلت لاجلي متمنية لي التوفيق من الرب !..
نزلت واخذت سيارتي و نزلت الى بيروت …
دخلت صالة الامتحانات و كان امتحانا في الميكروبيولوجيا (
(microbiologie علم الجراثيم .
طبعا انا بحب المادة هيدي كتير وكنت منسجمة بالحلول و كنت في آخر سؤال و اذا بي يتشتت تفكيري و يذهب بعيدا حتى تنبه لي الدكتور المراقب جاء و قطع شرودي و هو ينادي( ماري لورين شو اشبك يا صبية ؟)
كنت قد شردت بعد اجابة على سؤال كيفية تأقلم الفيروس و محاربته للانتيفيروس-vaccine_
طبعا كيف الفيروس بيغير الغلاف الخارجيةmembran ليتخفى عن المضاد الفيروسي فيعجز ان يتعرف عليه .
كنت بشرحه و بقول هيدا الفيروس المجهري السخيف ذكي ولا هيدي قدرة العزيز الجبار ؟
طبعا وقتها انا كنت بقالي قترة- سنة و 3 شهور تقريبا اثر ما رايت من رسوم مسيئة عن نبي الاسلام فاخذني فضولي لمعرفته - بطالع كتب اسلامية و بتابع دروس مع دكتورة المختبر التحليلي كنت برافقها دائما و باستمع و اذكر انه يوما ذهبت معها لحضور محاضرة للدكتور زغلول النجار في قاعة في مسجد .
سلمت اوراق الامتحان و خرجت و طبعا كالعادة الكل مجتمع برا يناقش الامتحان و ينتظر لي لي ليتأكد من اجابته …
كانوا يكلمونني و لكن كأنني لا اسمع و اعتذرت منهم و ركبت السيارة و مشيت و لكن الى اين ؟
لا ادري حقا لم اكن ادري حتى انني وصلت الى اشارة المرور و هي حمراء و كنت اسرح و اذا بها خضراء و لم انتبه و السيارات تزمر و انا سارحة هه فاذا بشرطي المرور يأتي و يضرب على السيارة و كأنني افقت من نوم عميق فتحت النافذة و بكل بساطة قلت (باردون موسيو pardon monsieur) ……
حتى وصلت الى البحر تركت السيارة و نزلت الى الشاطىء الرملي
و هناك و اخذت أتأمل كل ما مر بي من معلومات قرأتها او دروس سمعتها او بحوث ناقشتها !!!
حنى شعرت و انا على الشاطىء كأنني وسط البحر اكاد اغرق و اختنق …
نعم كان شعورا رهيبا ….لقد تعبت من كثرة التفكير ….ودائما لا اجد ضالتي الا في كتاب فقهي او حديث او تفسير للقرأن او اجده بجواب لدى رجل دين مسلم !!
لماذا لا اجد ما اريد في الانجيل المقدس لماذا ابونا لا يزد على اجوبتي و كل ما يفعله ان يمسح على جبيني و يصلب ويصلي من اجل ان تهدأ نفسي ؟
فاذا بي انظر الى افق البحر و ها هو يبدأ بالاحمرار ياااااااااه لقد مرت 4 ساعات و انا هنا !!

ركبت سيارتي و ذهبت الى بيت الدكتورة دخلت و انا ارمي التحية (بونسوارbonsoir!) هه فاذا بابنها الصغير يقول( قولي السلام عليكم و رحمة الله و بركاته حتى تاخدي حسنات كتير و تفوتي معنا عالجنة !!!)
ههههه يا له من طفل بريء يتكلم بفطر

المزيد


كيف أحب الرسول صلى الله عليه وسلم مصر و أهلها

يونيو 12th, 2009 كتبها noha abokrysha نشر في , غير مصنف

 

 

024


لن أنساك يا محمود

يونيو 7th, 2009 كتبها noha abokrysha نشر في , غير مصنف

    لن أنساك يا محمود


بسم الله الرحمن الرحيم

 


كنا في السنة الخامسة في كلية الطب في قسم الأطفال وكنا نجلس في أماكن التنويم بعد انتهاء الدروس العملية لنقدم لهم الحلوى ونتابع حالاتهم
وأثناء تواجدنا بين الأسرة البيضاء و المرضى لفت انتباهي صوت صاخب وضجيج ينبعث من أحد الأسرة مما استرعى انتباهي لأرى ماهو هذا الضجيج و عندما وصلت وجدت جهاز تسجيل بأعلى صوت مع صخب طفولي يصدر من طفل قد لا يتجاوز العاشرة وهو يصيح فيمن حوله ضاحكا مقهقها داعيا من حوله لللعب معه وقد أحاط نفسه من كل الاتجاهات باللعب الورقية وغيرها كان لا يكاد يسكت ينهي جملة ليبدأ أخرى
لكن هذا الصبي على كل هذا الضجيج كان لا يغادر مكانه فقد استحال لونه بين الأزرق والبنفسجي معلنا فشلا كبيرا في عضلة القلب ومن كبر بطنه تستنتج تضخما في الكبد ومن بروز عينيه فقدانا للوزن
لقد كان الصبي بل روح الصبي تستهزيء بالمرض بهذا الصخب الطفولي

المزيد


يونيو 3rd, 2009 كتبها noha abokrysha نشر في , غير مصنف

 

 

المزيد


رائع جدا تفرجوا

يونيو 2nd, 2009 كتبها noha abokrysha نشر في , غير مصنف

no-excuse-not-to-pray


Ex-Apostates

أبريل 22nd, 2009 كتبها noha abokrysha نشر في , غير مصنف

M. H. DURRANI

(Former Senior chaplain, St. Mary’s Church, Quetta PAKISTAN)

Forty years ago, at a very young age, I became a Christian under the influence of a Mission school. I spent most of my life under the Church of England as an Anglican Priest. Islam came to me as does the spring comes to the brown earth after a dark winter. And I came to the religion of my forefathers that is ISLAM.

For my return to the fold, the cause is an inspiration through a vision wherein I have had the personal blessing of the Holy Prophet (saw) I praise Allah, for his Holy Prophet and am overjoyed to find the Prophet (saw) who restored to man his dignity and the freedom of action.

A change of heart comes from the Almighty God. In the fact, without His guidance all our learning, all our searching and all our yearning to find the truth may lead us astray.

We need conviction and no argument, how skillful, or eloquent, impassioned, leaned, penetrating; will ever make a man feel satisfied unless he has the proof within his own soul. The only way to have it is to receive it as a gift from God.

The point I specially want to emphasize is that each one of us has a guiding vision; if we follow it faithfully, it will bring us satisfaction. At one time or the other, whether it be during early years or in the prime of life or in old age, everyone is blessed with some kind of dream, a vision or an inspiration, and ideal, a sense of a finder pointing at him, a voice calling upward to higher life: “ This is the way, walk right in it.”. We may not be able to explain it but God fulfils himself in many ways: He sends to each one of us a vision which he can understand.

Can’t you remember such an experience when in some moment of depression and disillusionment your whole soul cried out in despite against the futility, the emptiness, and the dreary monotony of your existence? “Has God created me” you have said to yourself, “for nothing better than this to get up in the morning and go to work to serve the Bully Ragging employer who gets the best out of his men, or to slave at a desk or in a shop, to face the endless fret and worry of how to make both ends meet? Surely, life

المزيد


إليك هذا الدعاء لجلب السعادة بينك و بين زوجك منقول من الأسرة السعيدة

أبريل 22nd, 2009 كتبها noha abokrysha نشر في , غير مصنف

إليك هذا الدعاء لجلب السعادة بينك و بين زوجك

 
 

اللهم وفق بيني وبين زوجي واجمع بيننا على خير ..اللهم اجعلني قرة عين لزوجي واجعله قرة عين لي وأسعدنا مع بعضنا واجمع بيننا على خير ..اللهم اجعلني لزوجي كما يحب واجعله لي كما أحب واجعلنا لك كما تحب وارزقنا الذرية الصالحة كما نحب وكما تحب .. اللهم أهدني وأهدي زوجي واجعلنا من أهل بيت صالحين..

اللهم أقر عيني بهداية زوجي وصلاحه وتقواه..اللهم أقر عيني بالذرية الصالحة التي تدخل السعادة إلى قلوبنا وارزقنا برها.. وأكرر الدعاء إلى الله بأسمائه الحسنى التي تحمل معاني الرحمة والرأفة والود

 

اللهم زدني قرباً إليك..اللهم زدني قرباً إليك..اللهم زدني قرباً إليك..اللهم اجعلني من الصابرين..اللهم اجعلني من الشاكرين..اللهم اجعلني في عيني صغيرَا.. وفي أعين الناس كبيرَا

اللهم اشفي زوجي وعافيه..اللهم واشرح صدره للإيمان..اللهم ارزقه الهداية..اللهم أره الحق حقاً وارزقه إتباعه..وأره الباطل باطلاً وارزقه اجتنابه..اللهم أبعد عنه رفقاء السوء..اللهم جنبه الفواحش والمعاصي..اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه…اللهم سخره لي وسخرني له..اللهم جمله في نظري وجملني في نظره..اللهم لا تفرق بيني وبينه..اللهم أحفظه لي يا أرحم الراحمين..يا ذا الجلال والإكرام…اللهم آمين .

 

اللهم أجعل بيننا من المودة والرحمة أفضلها .. وارزقنا الصبر والحلم أكمله .. واجعلنا على منابر من نور ..

وأسعدني معه وبقربه ..في الدنيا وفي جنه السرور ..وأهدنا يالله لما فيه الخير والصلاح ..وارحمنا برحمتك يارحيم ياكريم ..وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

المزيد


هل ينقذ الإسلاميون ‘المتطرفون’ الحضارة الغربية

مارس 31st, 2009 كتبها noha abokrysha نشر في , غير مصنف

هل ينقذ الإسلاميون ‘المتطرفون’ الحضارة الغربية
   بقلم: مارك جلين

ترجمة: نهى أبوكريشة مارس 2009

انها صدمة وربما مريعة إلى معظم الأميركيين أن يعرفوا حقيقة أن سبب وجودهم هنا ، وقوة تأثيرهم ، والثراء والوضع الذي يتمتعون به في العالم يعود بشكل مباشر ألى الدين الاسلامي والثقافة العربية.ولكن ذلك صحيح ، ان الذين تقاتلهم الولايات المتحدة الآن مسؤولون مسؤولية مباشرة عن الصدارة والسلطة ليس فقط للولايات المتحدة ، ولكن العالم الغربي كله بشكل عام.

وبالإضافة إلى أن الحضارة الغربية قد بدأت من منطقة الهلال الخصيب ، المعروف أيضا باسم بلاد ما بين النهرين (العراق اليوم) ، فان حقيقة تاريخية أخرى لا جدال فيها أن تعلم وتطور الثقافة العربية التي أدت إلى كثير من التطورات العلمية التي من شأنها أن جعلت أوروبا في وقت لاحق تنهض في العلوم ، والتعليم ،. فبعد إطفاء الطابع المؤسسي على الدين الإسلامي في جميع أنحاء منطقة البحر الأبيض المتوسط ، فان درجة التعليم والثقافة العربية هي من النوع الذي جعل ملوك أوروبا ، الملوك المسيحيين ، يرسلون أبناءهم وبناتهم للتعلم في أماكن المسلمين مثل قرطبة وطليطلة. الصليبيون القادمون من الشرق الأوسط تحدثوا عن الثراء في المجتمعات العربية ، مما أدي الى رغبة الاوروبيين في السلع العربية ، الأمر الذي أدى بدوره إلى طرق التجارة بين أوروبا والشرق الأوسط. الثروة الناجمة عن التجارة مع العرب أدى الى تنامي قوة  مدن أوروبية مثل البندقية وفلورنسا ، واللتان أصبحتا كمهدي عصر النهضة في أوروبا. التقدم في الملاحة العربية ، من الأسطرلاب الى البوصلة جعل من الممكن الوصول إلى العالم الجديد. دعونا لا ننسى ، اسبانيا والبرتغال ، تلك القوتان اللتان احتكرتا التنقيب في العالم الجديد لبعض الوقت ، وكانت ، على مدى700 عام ، محتكرة من قبل العرب.

ماذا يغضب الأميركيين أكثر من ذلك ، وخاصة أولئك الذين يسمون أنفسهم مسيحيين ، هو فكرة أنه قد تكون الثقافة العربية والإسلامية ليست فقط مهد الحضارة الغربية ، ولكن المنقذ لها أيضا.

كما يتبين من نشرات الاخبار الليلية في الوقت الراهن ، ثمة حرب جارية. ظاهريا ، على اشياء مثل "الارهاب" و "الحرية". هناك من سوف يخطو خطوة إضافية ويضع اللوم على قطاعي النفط والبنوك ، ناهيك عن " حيوية ذلك" لاسرائيل. وعلى الرغم من كل هذه الأمور ، فان الحرب الحقيقية  هي بين وجهتي نظر للعالم.

خلال المناقشات التي جرت في الامم المتحدة بين مجموعة دولية بقيادة فرنسا وألمانيا وروسيا ، وبلجيكا ، والصين من جهة ومجموعة التي تقودها الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى (و من وراء الكواليس ، إسرائيل) وهناك حيث "ينثر " عبارات بلغة مشفرة. فالمناقشات من قبل كولن باول ، وتحدثه عن "أوروبا القديمة" في محاولة لتصوير أولئك الذين يعارضون الحرب على العراق على نحو ما إلى العودة للوراء في التفكير ، على عكس تلك الموجودة في العالم الجديد ، والذين كانوا مستنيرين هنا لإنقاذ البشرية من البشر الخطيرين و الأفكار الخطيرة. وعلى الرغم من أننا نعرف أن الأسباب الرئيسية لحشد معارضة دولية للحرب ضد العراق لم تكن لها أي شيء آخر سوى حماية المصالح التجارية الخاصة بها ، فضلا عن التخلص من الهيمنة الاميركية في العالم لصالح هيمنة دولية ، فإنها توضح أن هناك ، الرغبة في التخلص من (الشرق الاوسط) الذي هو بمثابة عقبة في بناء هذا النظام العالمي الجديد كما نا قش بوش الاب قبل أكثر من عشر سنوات ، حتى لو كان ذلك يعني رؤية قيادة أمريكية بدلا من الامم المتحدة.

بالنسبة إلى "العالم الجديد" ، فان العالم العربي الإسلامي هو متخلف في قيمه. فهويحظر الإجهاض وتحديد النسل. لديهم أسر كبيرة ، على عكس الغرب ، حيث أن متوسط الأسرة 2 فقط من الأطفال. ويحظر الربا والبنوك. لهم مجتمعات "مغلقة" (لا تقرأ في هذه المجتمعات مؤسسات لواط ، وإباحية ، و مثلي الجنس ، وآخره)
يمكن للمرء أن يسمع هديرا يخرج من افواه كثيرين من الذين لم يفكروا في هذا ، وبخاصة تلك الأبواق المدفوعة جيدا على شاشة التلفزيون والإذاعة يسمون أنفسهم مسيحيين. هل يعني ذلك "أن دين محمد خير من دين السيد المسيح؟" لا ، لا ، ما هو المقصود هنا هو أن الدين الإسلامي يشبه المسيحية أكثر مما يسمى المسيحية الغربية اليوم ، وذلك لأن المسيحية من الغرب اليوم ليست مسيحية على الإطلاق ، بل أمور  مختلطة مع بعض السمات المشتركة الروحية ، وإن ادعى المسيحيون ، .فخلال عقود من التأثير المدمر والدعاية من خلال وسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية ، فان المسيحية في الغرب قد انخفضت إلى ما تبقى من وصية واحدة ، وغامضة من الصعب تعريفها .

فإن حقيقة الأمر ، أن نضع جانبا كل الأسباب الأخرى المحيطة في هذه الحرب التي كانت المذكورة في بداية هذا المقال ،فان ما هو قائم في الشرق الأوسط ، أو في العالم القديم ، كما يحلو للبعض تسميتها ، هو الثقافة التي لا تزال مكرسة للمبادئ الأساسية المتعلقة بالقيم الأخلاقية ، والقيم التي لم تستسلم لإفساد تأثير وسائل الإعلام الغربية أو الأموال الغربية. في غضون ال 50 سنة الماضية ، كل ثقافة يجب اخضاعها أمام إفساد هذه السلطة التي تسعى إلى استعبا

المزيد


هكذا تكلم أحمدي نجاد:الأستاذ فهمي هويدي

مارس 13th, 2009 كتبها noha abokrysha نشر في , غير مصنف

هكذا تكلم أحمدي نجاد:الأستاذ فهمي هويدي

التصنيف: مختارات
التاريخ: Tuesday, 10 Mar 2009 / الناشر:
عبد الله / المشاهدات: 62

سمعنا الكثير عن الرجل منذ جاء من المجهول، فأدهش كثيرين فى الداخل، وأغضب كثيرين فى الخارج، وقد سنحت لى الفرصة لكى أسمع منه.

1
كان الدكتور أحمدى نجاد يتأهب للذهاب إلى محافظة «آرومية»، التى يسمونها أذربيجان الغربية، لكى يتابع على الطبيعة أحوال الناس، والمشروعات التى تم الاتفاق عليها فى زيارة سابقة. لم يكن وحده، لكنه دأب على أن يصطحب معه أعضاء الحكومة، لكى يباشر كل وزير مسئوليته فى نطاق اختصاصه. لم يعد سفره هذا خبرا مثيرا، لأنه منذ تولى السلطة فى عام 2005 وهو يقوم كل أسبوعين تقريبا بمثل هذه الزيارات، يصل إلى المحافظة ويقضى هناك ما بين ثلاثة وخمسة أيام لكى يذلل للناس الصعاب التى تواجههم ويحل مشكلاتهم الحياتية، وهذه هى زيارته الرابعة بعد الخمسين للمحافظات الإيرانية الثلاثين.

 

الذين خبروه فى طهران يقولون الرجل البالغ من العمر 55 عاما أتعب من حوله، فهو يعمل ما بين 17 و20 ساعة يوميا، ويتابع وزراءه فى أى وقت فى الليل أو النهار. ومنذ تولى منصبه حرص على ثلاثة أمور،

أولها: إلغاء مختلف مظاهر الترف فى رئاسة الحكومة، الأمر الذى دفعه إلى التخلص بالبيع من السجاد والأثاث الفاخر والستائر الغالية فى مقر الحكم.

ثانيا: أنه تمسك بأن يبقى مع الناس فى الشارع أغلب الوقت.

أما الثالث: فإنه حول مقر رئاسة الحكومة إلى خلية نحل لا تهدأ فيها الحياة فى النهار أو الليل، حتى أزعم أن سلوكه هذا سوف يسبب حرجا شديدا لمن سيجىء بعده، لأنه بجولاته المستمرة فى المحافظات كل شهر استن سنة يصعب على غيره احتمالها، أما زهده فى الوجاهة ومباهج السلطة فهو مصدر آخر للحرج.

 

إذ ظل متمسكا بعد انتخابه بمظهره البسيط، وبأن يعيش مع زوجته وأولاده الثلاثة فى بيته الصغير بحى «نارمك» فى منطقة طهران بارس (شرقى العاصمة) الذى يسكنه منذ أن كان أستاذا لتخطيط المدن بجامعة العلوم والتكنولوجيا (علم وصنعت) وطوال انخراطه فى حرس الثورة، لكنه اضطر إلى السكن فى فيلا صغيرة بذات الحي استجابة لضغوط وزارة الأمن، وأبقى على عادته اليومية فى أن يحمل غداءه معه إلى المكتب، الذى تعده له زوجته كل صباح، واحتفظ بسيارته «البيجو بارس» السوداء التى اشتراها سنة 2000، وقبل على مضض أن يرافقه حارسان فقط، أحدهما يجلس إلى جوار السائق، والثاني إلى جواره فى الخلف.

 

 وفى بعض الأحيان يستقل سيارته ويقودها بنفسه لكى يقوم ببعض الالتزامات الاجتماعية الخاصة، حتى إنه اختفى من العاصمة ذات مساء، وظلوا يبحثون عنه بلا جدوى، حتى اكتشفوا لاحقا أنه أراد أن يعزي أسرة صديق عزيز فى وفاة حلت بهم، فاصطحب زوجته وأولاده فى السيارة لكى يقوم بالواجب. كان بيت الصديق على بعد 200 كيلو متر من طهران.

 

2
سألته عن رأيه فى علاقات إيران بالعالم العربى، فأطرق لحظة ثم قال، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة: إن إيران تحتفظ بعلاقات ممتازة مع الشعوب العربية، لكنها تواجه صعوبة فى الاحتفاظ بعلاقات دافئة مع بعض الأنظمة العربية. والسبب الرئيسى لذلك يرجع إلى الدور الذى لعبته السياسة الأمريكية خلال السنوات الماضية. إذ حرصت تلك السياسة على تلغيم العلاقة مع بعض تلك الأنظمة والوقيعة المستمرة بيننا وبينها.

 

ولذلك أصبحت علاقاتنا الاقتصادية مع تلك الدول أقوى من العلاقات السياسية، وبالمجمل فإننا نسعى دائما إلى تحقيق التفاهم مع الجميع. وخلال السنوات الثلاث الأخيرة مثلا، تمت خمسة لقاءات بيننا وبين العاهل السعودى الملك عبدالله.

 


قلت: إن الأزمة التى وقعت

المزيد


صور و قصص جرحى فلسطين فى مستشفيات مصر

فبراير 14th, 2009 كتبها noha abokrysha نشر في , غير مصنف

كثير منهم اعتبرهم اولادى وهم يعكسون بما حدث لهم

صور الاجرام  والحقد الصهيونى
ماذا فعل احمد السوافيرى -20 عاما- حتى يفقد رجليه الاثنين

و ذراعة الايسر واصبعين من يده اليمنى
عندما كان طالبا فى الثانوية العامة؟

ومع ذلك تراه فى الصورة الثانية
بوجهه المشرق و ابتسامتة الرائعة
التى تحكى كل قصة فلسطين
مهما فعل الصهاينة - مهما فعلوا 

 وان اقتطعوا نص الجسد لن يستطيعوا ابدا ابدااااااااا 
ان يقتطعوا ذرة من الروح الفلسطينية المجاهدة الصامدة

 الصابرة المنتصرة
احنى لهم هامتى و الح عليهم فى الدعاء لى و للجميع
واطلب منهم اخيرا وانا اغادرهم ان يدعوا لى

 ان اجلس فى المترو  وانا راجعة للبيت

 و اتركهم يضحكون من طلبى ووالله كل مرة كنت اجلس فى المترو
ومرة كانوا مكثفين الدعاء  فقام لى اثنين مرة واحدة لاجلس
احب ان ازورهم قدر ما استطيع
اذهب كما هى العادة لكى اطمئن و احكى عن غزة
واشم روائح فلسطين عندهم
وارجع و انا اكثر قوة ؛ كيف لا وانا اذهب لاستقوى بهم
شفاهم الله وعافاهم جميعا وردهم لاهلهم سالمين
على امل بلقاء قريب فى ارض العزة و الكرامة -

وهل هناك غيرها
غزة

اخواننا فى فلسطين
اخواننا فى غزة العزة
نحن اخوانكم وظهركم نطلب منكم طلبا
الا تكسروا فرحتنا بالنصر
لا تكسروا فرحتنا بخلافكم

اتحدوا كى نكون جميعا يدا واحدة فى وجه

عدونا الواحد الصهاينة
اتحدوا كى نقطع الطريق على كل من يتربص بنا
اتحدوا يرحمكم الله
ولا تتركوا البندقية

Palestinian Victims of Criminal Israel

Ahmad Alsawafiri is 20 years old in picture 2, Ahmad lost both legs, his left arm and two fingers of his right hand. He was in high school when hit by an Israeli missile, what has he done to the Israelis to deserve this!! Mohammad, Maher, Ayaad, Hassan, Hani, Yasser and others had their legs and-or arms amputated… When I visited them in hospitals, many of them asked me to raise my voice as they could not hear me so well because of the bombs dropped just next to them. What have these young and old people done to deserve such fate? They told me that Israel is using a kind of rocket when it hits the ground it explodes at the height of 60-70 cm and split to hundreds of shrapnels that hit and destroy anything at this height which would be the legs, arms and of course the eyes. I was not surprised to see them all rise above the pain and smile. The Palestinians are very special people, they are something else. They’ve got such courage and determination if spread will cover the whole world. Among their great loss they still smile and raise their fingers with the sign of victory, and they’ll be victorious inshaa Allah.

Photos by Iman Badawi

 

  هنرددها جيل وراء جيل .. بنعاديكى يا إسرائيل

احمد السوافيرى وابتسامة اشجع الشجعان
حكى لى الاخوة عن صاروخ الطائرة الزنانة التى تطلق صاروخا
صغيرا ما ان ينزل على الارض حتى ينفجر الى مئات الشظايا عند ارتفاع 60-70 سم وفى هذا الارتفاع يستهدف الاطراف
فكما ترون معظم الاخوة فقدوا اطرافهم و هذا كل ما فقدوه
لم يفقدوا شئ اخر بل ازدادوا ايمانا وثقة بالنصر
ابتسامة الشجعان- هل هؤلاء يمكن ان يهزموا؟
لا و الله
عدو حقير لم يترك كبيرا و لا صغيرا الا و استهدفة
احمد واصابة فى كل انحاء الجسم و العينين
ومع ذلك هناك علامة النصر
فليمت الصهاينة بغيظهم
الطفلة تسنيم لم تكن تريد ان تغادر المستشفى وكانت تريد البقاء مع الجرحى وكانت تعطى لهم الحلوى وهم يقبلون يدها الصغيرة
 
من اجمل الصور- صورة قارئ القرآن

المزيد


التالي