عد نشر العهر والكفر: الترويج لهدم الأقصى على قنواتها MBC
مناسبة الموضوع: عرض أول فلم من افلام الشخصية الروائية ((أنديانا جونز)) على قناة ام بي سي الثانية للأفلام مساء هذا السبت وما يتضمنه الفلم من ترويج لدعاية صهوينة تؤسس وتدعو لهدم المسجد الأقصى!! هل صارت MBC قناة اسرائلية بثوب سعودي خليجي؟
كتب / عصام بن أحمد مدير، مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن
سبق أن نشرت المدونة سلسلة تدوينات رصدت فيها وبالصور والأدلة تورط مجموعة قنوات (ام بي سي MBC) السعودية في الترويج لدعاية التنصير وللعقائد الكفرية الفاسدة بل وذهبت هذه القنوات الاجرامية إلى حد تقديم الدعاية المجانية المبجلة لمن تطاول على أشرف الخلق والمرسلين من أمثال المأفون سلمان رشدي، مما وثقناه مؤخراً في دليل ادانة جديد ضد هذه القنوات الماجنة.
تلك النماذج الصارخة شكلت في مجملها ((نقلة نوعية)) انتقلت بما تقدمه قنوات MBC من مستوى مستنقعات نشر الفساد الاخلاقي باشكاله المختلفة – من فحش جنسي وعري وسكر وعربدة وتمجيد لتعاطي المخدرات والدفاع عن الشذوذ الجنسي والسحاق ونشر لثقافة العنف والجريمة المنظمة.. الخ – إلى مستويات سحيقة أشد تدنياً في السفالة حتى صارت هذه القنوات تروج للكفر البواح ولكل ما يخالف العقيدة الإسلامية بل ولما يطعن فيها صراحة وبما يستهزأ من تعاليم الدين الحنيف وشرعه ورموزه!! إلى هذه الدرجة!!
كل هذا ووزراء الإعلام العربي في المنطقة ومعها الجهات التي من المفترض أن يعنيها هذا الأمر، وخصوصاً في بلادي.. كأني بالمسؤولين فيها وقد صاروا على نهج القرود الثلاثة التي كتب تحت صورة كل قرد منها : ((لا أرى.. لا أسمع.. لا أتكلم))!! وكأني بمن يملك هذه القنوات لأنه من المتنفذين وأرباب الملايين وقد صار فوق القانون والمحاسبة بل كأنه يدعس فوق الشريعة الإسلامية التي نظن أنها ما زالت تطبق على الضعيف و((الشريف))… أوليس كذلك؟! لم أعد أدري أين أنا لهول ما ما صرت أشاهد من منكرات في الشارع تطاردنا حتى تدخل علينا بيوتنا وسط صمت رسمي مريب عنها!! والسكوت ولا شك علامة الرضى! لأنه من أمن العقوبة أساء الأدب!
ولم يرد النظام الحاكم في بلادي على الخطاب الذي وجهه في يناير الماضي عضو البرلمان الكويتي الحر والأبي الشيخ وليد الطبطبائي، حفظه الله، مطالباً المسؤوليين لدينا بوضع حد لهذا الفساد الذي استشرى من بلاد الحرمين حتى تأذى منه المسلمون والعرب في دول الجوار وسائر الأقطار!!
وبما أنه قد بلغ الأمر هذا الحد… أقول بكل صراحة وجرأة، أنا المواطن الحر من الحجاز من أبناء بلاد الحرمين، أرض الرسالة والاباء والغيرة على الدين والمقدسات… شاء من شاء وأبى من أبى ممن ينتسب لها وهو لم يعد يرعى لها حرمة ولا مكانة ولا قدسية:
أن الحكومة السعودية بالدرجة الأولىبكل أجهزتها، ثم هي بالدرجة الثانية ممثلة في وزارة الثقافة والإعلام [والحكومات الخليجية كافة] متورطة في كل ما تقدم من جرائم اعلامية تقترفها ربيبتها ومحظيتها ((الام بي سي))، وهي مدانة وملامة بشكل أكبر أمام الناس في الداخل والخارج، ومسؤولة على نفس درجة المسؤولية التي تتحملها حكومة امارة دبي حيث فيها مقر القنوات الرئيسي ومركزها للبث في ((مدينة دبي لبيع الأوهام)) بالإمارات العربية المتحدة وهي الدولة الخليجية الثانية التي لا استثنيها من الملامة والمسؤولية وكل دولة عربية بعد ذلك ما تزال تسمح ببقاء مكاتب هذه القنوات العفنة الساقطة.
لماذا؟ لأن ((الجهات المعنية)) اختارت تصنع التجاهل وأدارت ظهرها لهذا المجون حتى أسفر عن الكفر البواح فصار ُيروج لدعاوي الصهاينة التي تتهدد المسجد الأقصى كما سيمر معنا بإذنه تعالى في بقية التحقيق بالصور والوثائق والأدلة ومن مصادرها الغربية في سلسلة من الأجزاء المخصصة عن هذا الموضوع!!
لماذا؟ لأنها نفس الجهات التي وفي المقابل صارت تقمع وتقصف أقلام من ينادون باصلاح الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد ثم تزج بالاعلاميين والمثقفين والدعاة والحقوقيين وحتى المدونين في السجون بلا محاكمات ولا جرائم اللهم إلا من أن يقيض المرء منهم على دينه كله كالقابض على الجمر ولأنه أمر بالمعروف ونهى عن المنكر وصدح بالحق وطالب بالعدل واستقلال القضاء والمحاسبة والشفافية وتحرير الاعلام!!
لماذا؟ لأن نفس هذه الدول الخليجية المعنية وخصوصا ((السعودية)) قد كانت في طليعة من طالبوا الدنمارك عبر كافة القنوات الرسمية ومن خلال منظمة المؤتمر الإسلامي لايقاف مسلسل الرسوم المسيئة لمقام النبي الكريم واعتبروا– أمام الجماهير المسلمة – في بياناتهم المنددة والمستنكرة أن الحكومة الدنماركية مسوؤلة ومحاسبة بقدر ما حملوا نفس المسؤولية لدول الاتحاد الأوروبي كافة. وكذلك فعلوا مع حكومة هولندا مؤخراً واستقبلوا سفرائها لكي يبدوا لهم احتجاجهم الرسمي على الفلم الهولندي المسيء للقرآن، ابراء للذمة أم شعوبهم المقهورة تصنعاً ومداهنة لها!!
هل نحاسب حكومة الدنمارك وهولندا ونترك حكوماتنا الخليجية؟! لنرفع اصواتنا اليوم حتى نسمع الدنمارك وهولندا وكافة أوروبا أن ديننا يرفض دبلوماسية النفاق وينبذ أهله وأننا نبرأ أول ما نبرأ ممن ينشر الفساد ويطعن في ديننا وشرعنا ويستهزأ بهما من المحسوبين على ديننا وهويتنا… عندها فقط سنفرض احترامنا على هذه الدول البعيدة عوضاً عن استجدائه كما ترانا نفعل بلا طائل.
وكما فعلنا مع البضائع الدنماركة، لنتعاهد اليوم على اطلاق حملة شعبية تدعو بقوة إلى مقاطعة كافة الشركات المعلنة والراعية لبرامج الام بي سي بدءا من شركة الاتصالات السعودية التي صارت ترعى اكثر الافلام الساقطة في قناة ام بي سي وشركة الاتصالات الجديدة.
ولا بد كذلك من أن يقوم المدونون السعوديون قبل غيرهم وفقهم الله بانشاء حملة ارسال رسائل احتجاج على فاكس وبريد هذه الشركات المعلنة والراعية كما طالبونا قبل عامين في مدوناتهم لارسال رسائل احتجاج للصحيفة الدنماركية وللشركات في ذلك البلد… لنبدأ بترتيب أوضاع البيت من الداخل يا رفقاء التدوين المحلي سدد الله تدويناتكم.
أم أن اساءات الخواجات حرام واساءات ((أمراء وشيوخ النفط)) ومن دار في فلكهم حلال؟ كيف نريد للدنمارك أن توقف هذا العبث ومن ورائها هولندا وسائر اوروبا والعالم ونحن ترانا صرنا نخشى أن نأخذ على يد الفاجر الظالم الباغي من قومنا ونخافهم أكثر من خوفنا لربنا حتى من أن نقول لهم ((كفااااااااااااااااااااية اهانة للدين وانتهاك للحرمات وتدنيس للمقدسات يا من تزعمون أنكم من المسلمين!)).
اين اليوم خطباء المساجد لدينا الذين جاءهم الضوء الأخضر من وزراة الشؤون الاسلامية في يناير 2006 م لاطلاق حملة خطب منبرية حامية الوطيس ضد الدنمارك؟ لك أن تدخل الى أقرب محل تسجيلات اسلامية في جدة أو الرياض وترى مختلف اشرطة الكاسيت بأغلفة عليها صور العلم الدنماركي وهو يحترق وعنوانين نارية مثيرة ودعوات مجلجلة ضد ذلك البلد وأهله….
ثم إذا قلت للشيخ الذي انتفخت أوداجه وكانه يطارد أبقار ال













